والجواب على ذلك أنه يتوسع في الظروف ما لم يتوسع في غيرها.
3 -ونقل عن «سيبويه» القول بالجواز، والقول بالمنع والمختار لدى الكثيرين من النحاة المنع .
* «ولكن البرّ» من قوله تعالى: {ولكن البرّ من آمن بالله واليوم الآخر} البقرة / 177.
ومن قوله تعالى: {ولكن البرّ من اتقى} البقرة / 189.
قرأ «نافع، وابن عامر» «ولكن البرّ» في الموضعين بتخفيف النون وإسكانها، وكسرها، تخلصا من التقاء الساكنين، ورفع الراء من «البرّ» وذلك على أن «ولكن» مخففة لا عمل لها.
وقرأ الباقون «ولكن» بتشديد النون، وفتحها، ونصب الراء من «البرّ» وذلك على إعمالها عمل «إنّ» فتنصب الاسم وترفع الخبر .
«تنبيه» تقدم الكلام على «لكنّ» المشددة، والمخففة أثناء توجيه قوله تعالى: {ولكن الشياطين كفروا} البقرة / 102.