سورة البقرة «النسأ» : تأخير في الوقت، يقال: «نسأ الله في أجلك، ونسأ الله أجلك» .
والنسيئة: بيع الشيء بالتأخير، ومنها «النسيء» الذى كانت العرب تفعله، وهو تأخير بعض الأشهر الحرم إلى شهر آخر، قال تعالى: {إنما النسئ زيادة في الكفر}
«والنسيان» : ترك الإنسان ضبط ما استودع، إما لضعف قلبه، وإما عن غفلة، وإما عن قصد حتى ينحذف عن القلب ذكره، قال تعالى:
{ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما}
وكل نسيان من الإنسان ذمّه الله تعالى به فهو ما كان أصله عن تعمّد، قال تعالى: {فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا}
«والنسى» بكسر النون المشددة: أصله ما ينسى، ثم صار في التعارف اسما لما يقلّ الاعتداد به، ومن هذا تقول العرب: «احفظوا أنساءكم» أى ما من شأنه أن ينسى
قال «الجوهرى» ت 393هـ: يقال: نسيت الشيء نسيانا، بكسر النون، وتسكين السين، ولا تقل «نسيانا» بالتحريك، لأن «النسيان» إنما هو تثنية «نسا العرق » اهـ