* {ولكن الشياطين كفروا} البقرة / 102.
* {ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} الأنفال / 17 قرأ «ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ولكن» بتخفيف النون، وإسكانها، ثم كسرها تخلصا من التقاء الساكنين، ورفع الاسم الذى بعدها، وذلك على أن «لكن» مخففة لا عمل لها، وهى حرف ابتداء.
ونقل عن «يونس بن حبيب» ت 182هـ. «وسعيد بن مسعدة» المعروف بالأخفش الأوسط ت 215هـ جواز إعمال «لكن» إذا خففت، والصحيح المنع .
وقرأ الباقون «ولكن» بتشديد النون وفتحها، ونصب الاسم الذى بعدها وذلك على إعمالها عمل «إن» فتنصب الاسم وترفع الخبر .