فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 1241

ووجه من قرأ بالحركة الخالصة، أنه أتى بالكلمة على أصلها، وأعطاها حقها من الحركات، كما يفعل بسائر الكلام، ولم يستثقل توالى الحركات، لأنها في تقدير كلمتين، الضمير كلمة، وما قبله كلمة.

* {نغفر لكم خطاياكم } سورة البقرة / 58.

* {نغفر لكم خطيئاتكم} الأعراف / 161.

قرأ «نافع، وأبو جعفر» «يغفر» موضع البقرة بياء التذكير المضمومة، وفتح الفاء، وموضع الأعراف «تغفر» بتاء التأنيث المضمومة، وفتح الفاء، على أن الفعل مبنى للمجهول في الموضعين، وخطاياكم، أو «خطيئاتكم» نائب فاعل، وجاز تذكير الفعل وتأنيثه لأن الفاعل مؤنث مجازى.

وقرأ «ابن عامر» «تغفر» في الموضعين بتاء التأنيث المضمومة وفتح الفاء، على البناء للمجهول، وخطاياكم، أو «خطيئاتكم» نائب فاعل.

وقرأ «يعقوب» موضع البقرة «نغفر» بالنون المفتوحة، وكسر الفاء، على الإسناد للفاعل، وذلك لأن «نغفر» جاء بين خبرين من أخبار الله عن نفسه، وقد وردا بالنون:

الأول قوله تعالى: وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية.

والثاني قوله تعالى: وسنزيد المحسنين.

فجاء «نغفر» بالنون ليناسب ما قبله وما بعده، «وخطاياكم» مفعول به.

وقرأ موضع الأعراف «تغفر» بتاء التأنيث المضمومة، وفتح الفاء، على البناء للمجهول مثل قراءة «نافع، وأبى جعفر، وابن عامر» .

وقرأ «الباقون» «نغفر» في السورتين بالنون المفتوحة وكسر الفاء على الإسناد للفاعل، وخطاياكم، أو خطيئاتكم مفعول به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت