سورة البقرة وجه من قرأ بالاسكان التخفيف، وهو لغة «بنى أسد، وتميم» وبعض «نجد» . قال «العجاج» : «وبات منتصبا» بإسكان الصاد.
ووجه الاختلاس التخفيف، وهو لغة لبعض العرب، في الضمات، والكسرات، وهو لا يغير الإعراب، ولا وزن الكلمة.
ووجه من قرأ بالحركة الخالصة، أنه أتى بالكلمة على أصلها، وأعطاها حقها من الحركات، كما يفعل بسائر الكلام، ولم يستثقل توالى الحركات، لأنها في تقدير كلمتين، الضمير كلمة، وما قبله كلمة.