وقرأ الباقون «ظلال» بكسر الظاء، وإثبات الألف، على أنه جمع «ظلّ» مثل: «ذئب، وذئاب» أو جمع «ظلّة» أيضا، مثل: «قلّة» و «قلال» .
المعنى: مما يزيد أهل الجنة بهجة وسرورا، أنهم هم وزوجاتهم المؤمنات في ظلال دائمة ممتدة، لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا، متكئون على السرر المزينة بالستور والفرش.
* «جبلّا» من قوله تعالى: {ولقد أضل منكم جبلا كثيرا} يس / 62.
قرأ «نافع، وعاصم، وأبو جعفر» «جبلا» بكسر الجيم، والباء، وتشديد اللام، على أنه جمع «جبلّة» وهى «الخلق» .
وقرأ «أبو عمرو، وابن عامر» «جبلا» بضم الجيم، وسكون الباء وتخفيف اللام، على أنه جمع «جبيل» وهو الخلق أيضا، مثل: «رغيف، ورغف» إلا أنه أسكن الباء تخفيفا.
وقرأ «ابن كثير، وحمزة، والكسائي، ورويس، وخلف العاشر» «جبلا» بضم الجيم والباء وتخفيف اللام، على أنه جمع «جبيل» أيضا، مثل: «رغيف ورغف» .
وقرأ «روح» جبلّا» بضم الجيم، والباء، وتشديد اللام، على أنه جمع «جبل» بكسر الجيم وفتح الباء .