نصوصًا ومقاصد، ومصالح العباد، وموازين الزمان والمكان، بذلك تصاغ تلك الكليات وتطوع الجزئيات.
ب يحقق المناط بمعرفة نوعه ومرتبته، فمنه: تحقيق المناط في الأعيان، وفي الصفات المعنوية، وقد يتعلق بإبراز صفة خفية، لا يكون ظهورها بدهيًا للسامع من النص المراد تطبيقه على القضية.
ت المؤهل لتحقيق المناط هو العالم الرباني العاقل الحكيم الذي ينظر في كل حالة، ويعرف هذا الواقع حتى يعرف المتوقع لأن المتوقع هو في حقيقته مآل للواقع في أحد توجهاته.
ث تحقيق المناط لا يختص بالمجتهد لأن علاقته بالتصديق؛ وهو بالضرورة النظر في تعيين المحل لتنزيل الحكم عليه.
ج تحقيق المناط مستويات ومراتب بحسب الخطاب الشرعي؛ فمنه الموجه إلى الفرد في خاصة نفسه، والموجه إلى الجماعة، والموجه إلى الجهة الولائية، حتى يصل إلى السلطان.
ح عدم تطبيق بعض الأحكام الشرعية يمكن أن يقابل بوجود ضرورات معينة حقيقية لا متوهمة تدخل في صلاحيات الإمام المسلم القائم على الشرع انطلاقا من الهدي النبوي - وهو القدوة والأسوة- في مداراة المنافقين مع القطع بنفاقهم