22.حجوا، فإن الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن [1] .
23.ما من رجل ينظر إلى وجه والديه نظر رحمة إلا كتب له بها حجة مقبولة مبرورة قيل يا رسول الله وإن نظر إليه في اليوم مئة ألف مرة قال وإن نظر.
24.كبر في دبر صلاة الفجر من يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق صلاة العصر.
25.من مات في طريق مكة لم يعرضه الله عز وجل يوم القيامة ولم يحاسبه.
26.طوبى لمن بات حاجا، وأصبح غازيا؛ رجل مستور، ذو عيال متعفف قانع باليسير من الدنيا، يدخل عليهم ضاحكا، ويخرج عليهم ضاحكا، فو الذي نفسي بيده! إنهم هم الحاجون الغازون في سبيل الله عز وجل.
27.من توضأ، ثم توجه إلى مسجد يصلي فيه الصلاة؛ كان له بكل خطوة حسنة، ويمحى عنه سيئة، والحسنة بعشر، فإذا صلى ثم انصرف عند طلوع الشمس؛ كتب له بكل شعرة في جسده حسنة، وانقلب بحجة مبرورة، وليس كل حاج مبرورا، فإن جلس حتى يركع؛ كتب له بكل حسنة ألفا ألفي حسنة، ومن صلى صلاة الفجر؛ فله مثل ذلك، وانقلب بعمرة مبرورة، وليس كل معتمر مبرورا.
28.كفر بالله العظيم جل وعز عشرة من هذه الأمة: الغال، و الساحر، والديوث، وناكح المرأة في دبرها، وشارب الخمر، ومانع الزكاة، ومن وجد سعة ومات ولم يحج، والساعي في الفتن، وبائع السلاح أهل الحرب، ومن نكح ذات محرم منه.
(1) والمعنى صحيح ورد في حديث"أديموا الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد""الصحيحة:1185"