لا تخذلوا قضية الإسلام في هذا المحك الإسلام في أمس الحاجة إلينا الآن لنرفع من خسيسة هذه الأمة حتى نكون شامة اليوم بعد الثورة كثير من المصريين يتصلون بي من الخارج يقولون لي بعد الثورة صرنا نرفع رؤوسنا، كانت الدولة مخطوفة، أنت أحسست اليوم أنك تملك أرضك التي تمشي عليها أحسست أنك محترم أحسست أنه لك حيثية الآن فلماذا لا تبذل؟، فأقول لما رجعت إلينا مصر مجرد أنها رجعت فما بالك إذا حكمها الإسلام ستكون قصة مختلفة تماما وصية الشيخ حفظه الله للشباب
فأنا أقول يا شباب كل الأحزاب تراهن عليكم مثل ما فضيلة الشيخ محمد قال في أول الكلام، كل الأحزاب تراهن عليكم تريد أن تخطفكم فاظهروا الولاية لله ورسوله، وأنا واثق أن الصعيد هو الاحتياط الاستراتيجي لنا، الصعيد كله مواهب، وقد ظلم كثيرا جدا بمنع الدعاة أن يدخلوا فيه، لأنهم عندهم استعداد فطري لتلقي الدين، عندهم ما يسمى بالعيب، وعندهم ما يُسمى بالعادات والتقاليد المحترمة عندهم منظومة أخلاقية جيدة فإذا جاء الدين عليها وزنها، والصعيد كما قلت كان مؤهلا لكنكم تعرفون الظروف التي مر بها الصعيد الحمد لله الدنيا انفتحت الآن ونرجو أن تظهروا كما قلت لكم: حبكم وولايتكم لله