النخبة التي تدعي الديمقراطية هم أس الديكتاتورية أنت ما قرأت في الجرائد من ثلاثة أربع أيام أنهم عملوا دستورا لهم، لم ينتظروا كم يقولون الديمقراطية هي حكم الشعب، أنتم تقولون الديمقراطية حكم الشعب، طيب الشعب قال نعم لم تعترضون؟ إذا كنتم فعلا ديمقراطيين فعلا وكمان استعجلوا المسألة قالوا: سنعمل الدستور الموازي أنت عارفين كان زمان قبل الأحداث قالوا سنعمل البرلمان الموازي، يا من تدعون الديمقراطية لم أنتم متعجلون؟ لما لا تنتظروا حكم الشعب، هذا هو الديكتاتورية بعينها، فاليوم في الجامعات تجد كل الأحزاب تدخل الجامعات وتريد أن تسرق عقول الشباب وقلوبهم أنا أقول لهم لن تستطيعوا، شبابنا إنما هو خادم لديننا، وستثبت لكم الأيام صحة هذه المقولة، فهم أحزاب كرتونية ليس لها رصيد إنما نحن نتحرك بديننا الذي أنزله الله تبارك وتعالى وارتضاه لنا ولسنا من الدونية إلى درجة أن ننحي شرع الله ونأخذ أي شرع آخر، ولا أي قانون آخر إنما نستنكف أن نكون هذا الجنس من البشر فأنا أريد أقول للذين يجهزون التهم المعلبة التي يرموننا بها أن الله سبحانه وتعالى كما قال {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21] .
أنا أوجه ندائي لكل المسلمين.