بالتوحيد الذي من أتى الله - عز وجل - بغيره كان من أصحاب النار قال تعالى: {بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (البقرة:81) ، ولا توجد خطيئة تحيط بكل عمل العبد إلا الشرك، وقال الله - عز وجل - لأشرف خلقه وهو نبينا - صلى الله عليه وسلم - وأعلمه فقال: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} (الزمر:65) هذا قانون ولو كان أحد يشفع لأحد لشفع إبراهيم أبو الحنفاء لوالده آزر لكن الله - عز وجل - قال: (يا إبراهيم إني حرمت الجنة على الكافرين) في هذا الباب لا تقبل شفاعة الشافعين، فهذا أهم ما ينبغي أن يوصي المرء أولاده به حيًا وميتا
الذكر غذاء القلب وحرز من الشيطان
ثم التسبيح على الله - عز وجل - لأنه غذاء القلب {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} (البقرة:152) ، فغذاء القلب الذكر، ثم هو حرز أيضًا من الشيطان كما في الحديث الصحيح الذي أوله «أن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات ليعلمها بني إسرائيل ليعمل بهن، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن» من هذه الكلمات الخمسة هذه قال: «وآمركم بذكر الله فإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو صراعا في آثره فأتى جنة حصينة فاحترز بها من الشيطان» ، وكذلك العبد يحترز من الشيطان بذكر الله.
لماذا شرعت الأذكار الموظفة؟