سمع الشريط ركب القطر وصل عندي الساعة واحدة بالليل نام علي باب البيت إلى الساعة ثلاثة ونصف حتى الفجر والقصة لم تكن بالنسبة له شيئًا مذكورًا إذا قيس بالهدف والحمية والعاطفة التي كانت عنده، وأرجو كما قلت أن يكون بين الحضور أو يكون واصل مسيرته علي النهج الذي كنت أعطيته له آنذاك.
نحن اليوم في مرحلة مخاض في مصر.
مرحلة ولادة وهي ولادة تبدو متعسرة هل سنفتح بطن الأم لنخرج الجنين أم ستلد ولادة طبيعية؟، هل الجنين سيخرج كاملًا أم ناقصًا؟ أذكى الناس لا يستطيع أن يجيب علي هذا السؤال إلا أن يكون ممن يوحي إليه والوحي قد انقطع الساعة القادمة غدًا نحن لا ندري ما الذي سيجري، ما الذي سيحدث؟، اليوم في مصر فتح الباب للأحزاب السياسية ويستطيع كل واحد أن يؤسس حزبًا بمجرد الإخطار، هذه الأحزاب كلها هل وضعت الإسلام كاسم علي الأقل في برنامجها؟ الجواب: لا، وسنتكلم عن الأحزاب النمطية التي كانت موجودة والأحزاب التي ستنشأ بمجرد الإخطار أنها تريد أن تؤسس حزبًا فيما عدا التيار الإسلامي عمومًا أنا أضعه علي جنب وأتكلم عن عشرات أو مئات الأحزاب التي ستكون في مصر فيما بعد.
هل منهم من وضع كلمة الإسلام كإسلام في برنامج الحزب؟ الجواب: لا.
هل الأحزاب ظاهرة صحية؟
الجواب: لا، كثرة الأحزاب ظاهرة مرضية، لماذا؟ لأن الله عز وجل نهانا عن التفرق والتحزب إلا لحزب الله الحق فقط هذا الذي نحزب به، كل حزب له برنامج إذا وصل إلى الحكم سينفذه كأن الله عز وجل ما أرسل رسولًا ولا أنزل