الصفحة 38 من 41

فيمكن أن يكون أبوسعدة لما قال ماقاله علي سعد بن أبي وقاص أن يكون عنده معلومات مغلوطة وهو صادق النية لا يقصد يطعن علي سعد من أجل ذلك احترز سعد.

وحُق لأهل التقوي أن يحترزوا قبل الحكم علي الناس إن كان الأمر كذا وكذا فهو كذا ورائدهم في ذلك رسول الله _صلي الله عليه وسلم_

(ومن ثم دعا عليه ثلاث دعوات كل دعوة تناسب تهمة)

فالتهمة الأولي: أنه لا يسير بالسرية أي لا يغزو (متعلقة بالنفس أي لا يسير بنفسه) وقابلتها _ فأطل عمره

والتهمة الثانية: لا يقسم بالسوية (متعلقة بالمال) وقابلتها _ أطل فقره

التهمة الثالثة: ولا يعدل في القضية (متعلقة الدين) وقابلتها _ وعرضه للفتن

واستجاب الله عز وجل لسعد في هذا الرجل خاصة أن سعدًا كان مستجاب الدعوة

يقول عبد الملك ابن عُمير راوي الحديث عن جابر بن سمُره (لقد رأيت هذا الرجل(أبو سعدة) طال عمره يقعد في الطرقات يتعرض للجواري يغمزُهُن فإذا قيل كيف اصبحت: يقول: شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد)

رد فعل عمر بن الخطاب تجاه الشكوي التي قدمت في سعد: عزل عمر بن الخطاب سعدا لتهمة لم تثبت على سعد هذه هي السياسة الشرعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت