الصفحة 7 من 176

البيت الخامس: أن قارئ القرآن هو الحر الذي لم يستعبده الهوى، ولم تسترقه الدنيا ولكن إذا كان خليقًا جديرًا بالتحري في القرآن و الاستعداد لحفظه واستظهاره والسير على طريقته حال كونه مخلصًا له نيته موجهًا إليه جميع حواسه وشعوره إلى أن ينبغ في العلم أو إلى أن يموت.

البيت السادس: إن كتاب الله هو الشافع الذي لا ترد شفاعته وفي ذلك إشارة لما ثبت في صحيح الجامع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الصيام و القرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام أي ربِ منعته الطعام و الشراب بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه فقال: فيُشفّعان"

البيت السابع: ... إن القرآن الكريم أحسن أنيس لا يُسأم حديثه، ولا تُمل تلاوته ولا سماعه وتكراره، يزيده جمالًا لما يظهر من تلاوته من النور و البهجة ويزيد قارئه تجملًا لما يقتبس من أخلاقه و آدابه.

البيت الثامن: إذا كان قارئ القرآن يخشى من أعماله السيئة المظلمة أو من ظلمات القبر؛ فإن القرآن يلقاه مشرقًا باش الوجه فيأنس به ويتبدل خوفه أمنًا و طمأنينة.

البيت التاسع: إن القرآن الكريم يهنئ القارئ في القبر حال كون القبر مقيلًا و روضة بدفع الشر عنه وجلب الخير له، ومن أجل تلاوة القرآن يتجلى القارئ في سنام المجد و الكرامة يوم القيامة.

البيت العاشر: يناشد القرآن ربه أن يعطي قارئه الأجر و المثوبة ما تقر به عينه وقوله أجدر به سؤلًا إليه موصلًا معناه ما أحق مسئوله ومطلوبه أن يوصل إليه.

البيت الحادي عشر: نادى الناظم قارئ القرآن أن يتمسك به، وأن يجله وأن يكون ممن قرأ حروفه و وقف عند حدوده فيقوده إلى الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت