الصفحة 4 من 5

40 -بِراءٍ ولامٍ ثُمَّ ميمٍ وبعدَها ... ثلاثٌ وهُنَّ: الواوُ والياءُ في الإِثْرِ

ونُونٌ وَتُخْفَى عندَ خَمسٍ وعَشْرَةٍ ... إذا ما أتى في المُحْكماتِ لذي الذِّكرِ

فهذا بيانٌ واضحٌ إِنْ عَرَفتهُ ... فَخُذهُ بفهمِ الحاضرينَ لهُ وادْرِ

ومَيِّزْ لدَى التَّمْكينِ في كلِّ موضعٍ ... وقاربْ إذا ما جِئْتَ بالمدِّ والقَصْرِ

ومَدُّكَ فاعلَمْ في ثلاثةِ أَحْرُفٍ ... وهُنَّ حُروفُ اللِّيْنِ عندَ ذَوي الخُبْرِ

فواحدةٌ معروفةٌ بِسُكونِها ... وياءٌ وواوٌ يَسْكُنانِ على يُسْرِ

ونَبْرُكَ لا تَتْرُكْ بِسَدِّ خُروجِهِ ... ولا تَكُ ذا جَورٍ إذا جئتَ بالنَّبْرِ

ومَكِّنْ إذا حرفٌ أتاكَ مُضاعَفٌ ... وأَنْعِمْ بيانَ العينِ والهاءِ كالدُّرِّ

وإِمَّا أَتتْ راءٌ ولامٌ رَقيقةٌ ... فخَلِّصْهما، والنُّطقُ يأتي على خبري

عليكَ لإِتْمامِ الكلامِ مُوَافِقًا ... فلا تَدَعَنْها ما حَيِيتَ من العُمْرِ

50 -وإِنْ جِئتَ قبلَ الواوِ بالضمِّ فاجْرِهِ ... عَلى واضحِ التِّبيانِ في الدَّرْجِ والمَرِّ

وإنْ جاءَ حرفُ اللِّيْنِ مِنْ قَبْلِ مُدْغَمٍ ... فبالمدِّ والتمكينِ يُنْثَى مع الدَّهْرِ

وإنْ جاءَ حرفُ الوصلِ فاسْمع بنطقهِ ... وسَكِّنْ ذَوي التَّسكينِ غَرِّد زفر (3)

ولا تُدْغِمًا مِيمًا إذا كانَ بعدَها ... سِواها، وكُنْ في ذاكَ مُعتَدِلَ الأَمْرِ

وخُذْ بوصَاتِي أَيُّهَا المرءُ تَنْتَفِعْ ... فقد بُحْتُ بالمكنونِ والعُرفِ مِنْ سِرِّ

تدبر مقالًا فيه علمٌ وحكمةٌ ... وتلقيح أذهان أبحتك من بر

فلا تَدَعَنْهُ رَغْبةً وتَهَاونًا ... ولا تكُ تَأتي بالخِلافِ على أَمْرِ

فقدْ وَجَبَتْ لِيْ في ذِمَامِكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت