الصفحة 1 من 5

قال عبدالرحمن بن معاضة الشهري: هذه قصيدة أبي الحسين الملطي التي عارض بها قصيدة أبي مزاحم الخاقاني، نقلتها من تحقيق الأستاذ عزير شمس للقصيدتين. وهي في كتابه (روائع التراث) من ص 108 حتى ص 112 وقد نقلتها كما هي مع خفاء كلمتين في قافيتي البيتين 38 و 52

ملتقى أهل التفسير

بسم الله الرحمن الرحيم

قال عثمان بن سعيد (1) : لما بلغ أبا الحسين محمد بن أحمد بن عبدالرحمن الملطي المقرئ قول أبي مزاحم في الإقراء وحسن الأداء عارضه بقصيدة عملها في هذا المعنى على عروض تلك وقافيتها، ومعانيها، وزاد عليه أشياء أغفلها، وأصولًا أضرب عنها، غير أن فضل قصيدة أبي مزاحم في الإتقان والجودة وتهذيب الألفاظ وتقريب المعاني لا تخفى على من تأمل القصيدتين، وأنشد الشعرين ممن له أدنى فهم، وأقل تمييز، فضلًا على من خص من ذلك بحظٍّ وافرٍ، ومن عليه منه بنصيب كامل.

وقد رأينا أن نكتب في آخر كتابنا هذا قصيدة أبي الحسين، ونختمه بها لغرابتها، وقلة وجودها عند من يشار إليه بالتصدير، ويعرف بالإقراء، مع محل قائلها من الدين، وموضعه من العلم، رحمة الله عليه ورضوانه.

أنشدنا أبو مروان عبيدالله بن سلمة بن حزم المكتب لفظًا من كتابه، وأبو محمد إسماعيل بن رجاء بن سعيد العسقلاني من حفظه، قال: أنشدنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن عبدالرحمن الملطي بعسقلان لنفسه في القراء، وهي هذه:

أقولُ لأهلِ اللُّبِّ والفضلِ والحِجْرِ ... مقالَ مُريدٍ للثَّوابِ وللأجْرِ

وأَسألُ ربي عَونَهُ وعَطاءَهُ ... وصَرْفَ دواعي العُجْبِ عَنِّىَ والكِبْرِ

وأَدْعُوهُ خَوفًا راغِبًا بِتَذَلُّلٍ ... لِيَغْفِرَ لَيْ ما كانَ مِنْ سَيّئِ الذِّكْر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت