مسألة (16) ... (19/ 7/1417 هـ)
سألت شيخنا رحمه الله: ما حكم الكتابة على"الحزاة" (5) آيات قرآنية، وما يترتب على ذلك من دخول المراحيض؟
فأجاب: كتابة آية (أَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ) يقضي على الحزاة قضاءً تامًا، كما ثبت بالتجربة، وأما ما يترتب على ذلك فضرورة يعفى عنها إن شاء الله.
مسألة (17) ... (27/ 11/1417 هـ)
سئل شيخنا رحمه الله: امرأة لم تلد، وقد مضى على زواجها خمس سنوات، فذهبت إلى قارئ يقرأ عليها القرآن عدة مرات، وأعطاها أوراقًا فيها كتابات ذكر أنها من القرآن قد خيط عليها، وطلب منها أن تجعلها تحت وسادتها طول عمرها، وطلب منها إذا حملت ألا تأكل اللحم، ولا يجامعها زوجها، وطلب مالًا لقاء عمله، ولم يطلب سوى ما ذكر، فما الحكم؟
فأجاب: عليها ألا تستجيب له، لعدم المناسبة بين أكل اللحم والجماع والحمل. كما أننا لو قدرنا أن المكتوب من القرآن فلا تحل إهانته بوضعه تحت الوسادة. فالظاهر أن الرجل مشعوذ.
مسألة (18) ... (7/ 2/1420 هـ)
سألت شيخنا رحمه الله: ما حكم الاغتسال بالماء المقروء فيه للاستشفاء؟
فأجاب: يذكر بعض الناس أنه جرب فنفع. وعليه، فلا بأس بذلك من باب إثباته بالتجربة، لا بالشرع.
مسألة (19) ... (17/ 6/1418 هـ)
سألت شيخنا رحمه الله: بعض المبتلين بالسحر ونحوه، يُذكر لهم شخص من المعالجين، و يخفى أمره عليهم؛ هل هو ممن يستخدم الجن على وجهٍ شركي أم لا؟ ولا يطلب منهم أمرًا محرمًا كما يفعل بعض المشعوذين، سوى المال، ويسأل عن اسم المريض، وربما طلب"أثرًا"ثوبًا ونحوه. فما حكم قصدهم؟
فأجاب: لا يجوز إلا لمن عُلم أنه من أهل الاستقامة. أما إن كان ممن يقع في بعض المحرمات الظاهرة، كحلق اللحى، والإسبال فلا. وكذلك لو سأل عن اسم أم المريض، فهذا خلاف الشرع، لأن الله تعالى يقول:
(ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ) .
فسئل: ألسنا نقبل في الشهادات شهادة الحليق والمسبل ... إلخ؟