الصفحة 6 من 37

أمر الراهب في الذكر على أمر الساحر، قال: إِن كَان أَمْر الْرَّاهِب أَحَب إِلَيْك فَاقْتُل هَذِه الْدَّابَّة"، وهذا يوضح أنه كان يميل إلى الراهب ولذلك قدمه في الذكر."

المهم لما قتلت الدابة انتشر صيت الغلام وعُرف بين الناس، وكان مغمورًا لأنه كان تلميذًا يتعلم، المعروف كان الساحر الكبير، فبدأ الناس يذكرون الغلام، فلما دخل الغلام على الراهب المسلم، قال له الراهب:"أَي بُنَي إِنَّك الْيَوْم صِرْت أَفْضَل مِنِّي، وَإِنَّك سَتَبْتُلي، فَإِن ابْتُلِيْت فَلَا تَدُل عَلَي"، لا أعرفك ولا تعرفني، إذا قبض عليك وقيل من علمك؟ فنحن لا نعرف بعض، وبدأ يتوافد الناس علي الغلام وصار مشهورًا.

فكان يداوي الناس من سائر الأدواء، يأتي الأعمى ويقرأ عليه أي حاجة يبصر، والعاجز عن المشي، والأصم يسمع، كل واحد عنده عاهة مستديمة كان يأتي لهذا الغلام، فكان هذا الملك له جليس جليس نبيل يحبه الملك ويقربه، وأنت تعرف في التاريخ يقول مهرج الملك رجل صاحب كوميديا، الملك الرعية يتعبونه في حياته ويريدون كذا وكذا وكذا، فيريد أن يضحك ويبتسم أحيانًا، فلا بد أن يكون هناك واحد مهرج للمك، يأتي له بالنكت وغير ذلك وقعد الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت