لا، ألزمته أن يفسح الكلب الساعة الثانية ليلًا، لماذا؟ لأن الساعة الثانية بالليل الجو نقي والهواء جيد، وحتى لا يصاب الكلب بنزلة شعبية، أو يصاب بالتهاب رئوي أو مثل هذا الكلام،
سؤالي أنا ما الذي جاء به أصلًا؟
أتي ليأخذ بحبل الكلب، حتى أنا قلت لرفيقي أنا لما أرجع إن شاء الله سأعمل محاضرة بعنوان (من ترك حبل الله أمسك حبل الكلب) ، قلت له لا ينفع إلا أن تكون هذه عنوان محاضرة، لكي نبين الحظوظ الخسيسة هذا الإنسان لو كان الذي يجري في عروقه دم، وأنا لا أقول دم بل لو كان الذي يجري في عروقه ماء لثار هذا الماء من الغليان
فهناك ناس كما قلت في اللحظات الفارقة يعرض عليه الهدي ويعرض عليه الضلال يختار الضلال، هذا توضيح لعنوان المحاضرة، وأدخل في صلب المحاضرة، وإن كان التوضيح طال قليلًا لكن أدخل في
صلب المحاضرة.
كل أمنية لك أعقبها بسؤال ثم ماذا؟
نحن معاشر المسلمين نعلم أن المرء في النهاية لابد أن يموت، كل أمنية لك أعقبها بسؤال ثم ماذا؟ ونريد جوابًا، أنت