لماذا أتيت إلى هنا أو إلى هناك؟ لأجل كذا وكذا، ثم ماذا؟، سأترقى في عملي وأصير كذا وكذا، ثم ماذا؟ وأصير مترقيًا إلى كذا وكذا، ثم ماذا؟ فلا تزال تقول له ثم ماذا بعد كل أمنية حتى تنقطع به الأماني، لم يعد ينفع أن يتكلم، إلا أن يقول: ثم أموت.
هل بعد الموت يمكن أن يُطرح سؤال ثم ماذا؟
نعم ليس كما يتصور بعض الناس خطأ لما يموت إنسان يقول ذهب إلى مثواه الأخير ,لا، القبر ليس هو المثوى الأخير، المثوى الأخير إما في الجنة وإما في النار، حتى بعد القبر ثم ماذا؟ هذا السؤال لا نستطيع الجواب عنه طبعًا، لأنه صار غيبًا بالنسبة لنا.
لكن علي الأقل في الدنيا بعد كل أمنية قل ثم ماذا؟ حتى تنقطع الأماني.
فنحن معاشر المسلمين ومعنا أهل الكتاب الذين يعلمون أنهم سيموتون وأنهم سيبعثون مع قطع النظر من أنهم يعتقدون أنهم أهل الجنة والباقي أغلي بضاعة نملكها هي الحياة.
هم أهل الضلال، هذه قصة محتلفة, فتعالوا أيها الأخوة لننظر نحن إلى أغلى بضاعة في الدنيا كلها يمتلكها الإنسان، ولن أتكلم عن الإيمان سأتكلم عن شيء محسوس، أغلى