فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 16

أثناء آيات الاعتكاف قال (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ) وقال (فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ) ذكّر الرجال بحق النساء، وذكر العلاقة بين المرأة الرجل من أثناء آيات الصيام (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ) [البقرة: 187] هل تستغني يا مسلم عن اللباس! في الحر أو في البرد هل تستغني عن اللباس!

إذًا زوجتك لا تستغني عنك وأنت لا غنى لك عن زوجتك، كلاهما مهم لإعفاف كل طرف للآخر، واللباس يلي الإنسان مباشرة على الجلد مباشرة، فأخص العلاقات العلاقة بين الزوجين، واللباس يستر الإنسان (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ) يعني سترا لكم (وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ) يعني سترا لهن. فهو ستر لها لا يفضح أسرارها ولا يهتك ولا يكشف وهي كذلك؛ لأن من طبيعة اللباس أن يستر.

(وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ) [البقرة: 187] يعني من الولد إذا أتيتها فيذكر الصائمين في الإتيان بنعمة الله عليه أنه جعلها في الليل، وكان قبل ذلك إذا نام لا يجوز له أن يأتيها حتى لو استيقظ قبل الفجر، لكنه خفف سبحانه.

(وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ) من الولد حتى فيها رد على دعاة تهذيب النفس (وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ) إذًا هنا علم يقال له علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت