الصفحة 4 من 4

المحاسبية الدولية بجعل العلاقات والتحالفات الاستراتيجية في الشركات اكثر شفافية.

ان اسلوب استجابة الدول النامية للقوى الراهنة الدافعة للعولمة سيكون لها أثر رئيسى على مستوى المعيشة ومعدلات النمو ونوعية الحياة وعمليات التنمية في تلك الدول في العقود القادمة. أن تطبيق نموذج الاعمال الجديد سيقابل في الدول النامية التى تفتقر الى مؤسسات راسخة مقاومة أقل من الدول المتقدمة ذات المؤسسات الأكثر تطورا ورسوخا.

وبالطبع سيكون من الصعب تبنى نموذج الاعمال الجديد في فى الدول التى تتسم بجمود هياكل ادارة الشركات وجمود الهياكل السياسية وتنتشر تلك الهياكل بشكل اساسى في المجتمعات التى تشيع فيها الصراعات او التوترات. ونتيجة لذلك ستتخلف تلك الدول عن ملاحقة تلك الموجة من موجات العولمة بدرجة أكبر من تخلفها عن ملاحقة امواج العولمة السابقة. وهناك بعض الدول النامية التى تتسم بالمرونة والتى يمكنها التكيف بشكل سريع ولكنها قد تواجه صعوبات في وضع الاطر المؤسسية اللازمة لهذا التغيير. ولا نستطيع الفصل اذا كان تطبيق نموذج الاعمال الجديد سيؤدى الى استفادة ام خسارة الدول النامية حيث يعتمد ذلك بشكل كبير على كيفية استجابة حكومات تلك الدول.

يتمثل اتجاه التغيير في المستقبل في مرونة الانتاج ومرونة الهياكل التنظيمية ولذلك يجب على كثير من الدول النامية الاستمرار في تحسين نوعية النظم التعليمية وهياكل البنية الاساسية وبشكل خاص الاتصالات والنقل حيث يساعد ذلك في تمكينها من المنافسة بشكل اكثر كفاءة في الاسواق المحلية والاقليمية بل وبالنسبة لبعض الصناعات في الاسواق العالمية.

الاستنتاج: يمكن القول ببساطة اننا في حاجة في مزيد من الشفافية والمساءلة. ففى الواقع يحتاج اطار المساءلة العالمى الى جهود كبيرة من جميع الاطراف. أن الازدهار في القرن الواحد وعشرين يحتاج الى براعة اطراف كثيرة في التنسيق بين انشطة مختلف الاطراف على جانب العمالة وايضا على جانب اصحاب الاعمال وعلى الموازنة بين احتياجات اصحاب المصالح المختلفين والحكومات والمشرعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت