إذًا عندنا نوع إنجيليون حمقى يؤمنون بهذا الكلام حرفيا ويتأولون بالأهواء وعندنا الساسة الخبثاء الذين يستغلون من النصوص وكلام الإنجيليين لأغراض وأهداف، كل هذه تلتقي (الأهداف) في النهاية على تدمير هذه الأمة وتجميع القوى وتهيئة جميع الشعوب الغربية لتصدق أن هذه الأمة هي العدو الذي لابد أن يُقضى عليه قبل أي مشكلة من المشاكل التي يعاني منها الغرب، هذا النوع الثاني.
3.النوع الثالث من أنواع الدراسات المستقبلية الغربية: هو الدراسات التي أشرنا إليها من قبل في النوع الظني، وهي الدراسات المعتمدة على الاستنباط والاجتهاد والنظر في سنن الله الربانية، يعني دراسات علمية.
هذا النوع ظهر أيضا في أوربا وكثر المتكلمون فيه من الفلاسفة الذين يسمونهم فلاسفة التاريخ، يعني يتأملون كيف تجري أحداث التاريخ، وكلهم تأثر من قريب أو من بعيد بابن خلدون كيف تكون أحداث التاريخ.