الصفحة 24 من 50

فالنموذج لديهم إما أن يكون الخميني: العنف والإرهاب والدموية، هذا هو الإسلام، وإما أن يكون ذاتي، هذا هو الإسلام: الإرهاب واستاجار كارلوس، هذا هو الدين هذا هو الإسلام.

وإما أن يكون صدام أو غير صدام فيقال هذا هو الإسلام وهذا هو الجهاد المقدس قد أعلنه صدام فيجب أن نقضي عليه.

يعني: أي واحد يأتي، فأي فرصة ينتهزونها لإبراز أن الإسلام هو العنف والدموية والإرهاب وسفك الدماء هو العدو الذي يجب أن يقضى عليه، يستغلون أي شيء.

فعندما كان الخميني، كان صدام بالنسبة لهم هو المُحِق المصيب أو المظلوم في هذه الحرب الذي يطالب بإيقافها من طرف واحد وهو عادل ومنصف واستجاب لمطالب الأمم المتحدة في هذا وهو مع الشرعية الدولية.

فلما أرادوا تحويله أصبح هو الديكتاتور والسفاح وصاحب بابل الزانية وكل لقب من الألقاب والوحش لأنهم عندهم رؤية من رؤى يوحنا الوحش هو النبي الكذاب إلى غير ذلك يعني أوّلوا كل التأويلات عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت