المعيار الثاني: أن لا تتعامل الشركة بالقمار في أنشطتها التجارية الأساسية.
المعيار الثالث: يجب أن تكون الأنشطة الرئيسية للشركة لا علاقة لها بالأمور التالية:
1 -... إنتاج الخمور وتسويقها أو المخدارت.
2 -... توزيع الأطعمة المحرمة شرعًا كالخنزير أو المضرة بالصحة.
3 -... تقديم خدمات غير مشروعة مثل إنشاء أو إدارة الأماكن غير الأخلاقية.
المعيار الرابع: أن لا تحتوي الأنشطة التجارية الأساسية للشركة على الغرر الفاحش مثل عقود التأمينات غير التعاونية، وبيع الديون النقدية، ونقل ملكية سلع غير مملوكة للمتعامل لا يمكن تسليمها.
وبصفة عامة يراعي في المعاملات مبدأ الشفافية وأن الغنم بالغرم والاشتراك في الربح والخسارة.
وانطلاقًا من هذه المبادئ تقترح المصرفية الإسلامية جملة من المنتجات المربحة بعناوين:"المشاركة""المضاربة""الاستصناع""الإجارة""المرابحة""السلم". إنها تقترح آليات للتمويل غير تقليدية وربما تكون معقدة بعض الشيء في البداية وربما تنظر إليها بأنها قديمة ولا تتلائم مع حركة ودينامكية الاقتصاد المعاصر وهو انتقاد مفهوم إلا أنها تمثل ملجأ فيه شيء من الأمان لرأس المال الذي لا يربح دائمًا في المخاطرة لأنها تعتمد على الاقتصاد الحقيقي ووراءها سيولة نقدية معتبرة؛ ولأنها قد تمثل نوعًا من الكوابح اعترف بعض الخبراء بضرورته لسرعة مذهلة في خلق أوراق مالية بدون أساس في ظل رقابة مسترخية لتسير بالمالية إلى أفق مجهول.