الصفحة 16 من 351

التأويل وبين تأويلات المحرفين يظهر لك الصواب من الخطأ والله الموفق للصواب) ا. هـ.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى (ولكن غلط هنا طائفتان من أهل التأويل الوعيدية حيث حجرت على الرب تعالى بعقولها الفاسدة أن يترك حقه ويعفو عن من يشاء من أهل التوحيد وأوجبوا عليه أن يعذب العصاة ولابد, وقالوا:- إن العفو عنهم وترك تعذيبهم إخلال بحكمته وطعن في خبره, وقابلتهم الطائفة الأخرى وقالوا:- لا نجزم بثبوت الوعيد لأحدٍ فيجوز أن يعذب الله الجميع وأن يعفو عن الجميع وأن ينفذ الوعيد في شخص واحد يكون هو المراد من ذلك اللفظ ولا نعلم هل هذه الألفاظ للعموم أو للخصوص وهذا غلو في التعطيل والأول غلو في التقييد والصواب:- غير المذهبين وأن هذه الأفعال سبب لما علق عليها من الوعيد والسبب قد يتخلف عن مسببه لفوات شرط أو وجود مانع والموانع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت