الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تَمسَّكوا بها وعضُّوا عليها بالنواجذ )) .
والجواب عن الدليل الثالث: أنَّ الأحاديث الواردة في صحيح البخاري وغيره تدلُّ على تبرُّك الصحابة بعَرَق النَّبِيِّ * وفَضل وَضوئه وشعرِه، وغير ذلك مِمَّا مَسَّ جسدَه *، وكلُّ ذلك ثابتٌ، وقد حصل للصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم.
وأمَّا الآثار المكانيَّة، فقد مرَّ في أثر عمر ما يدلُّ على منع التعلُّق بها.
ونَهيُ عمر عن التعلُّق بآثار النَّبِيِّ * المكانيَّة التي لَم يأتِ بها سُنَّةٌ عن رسول الله *، إنَّما كان لِما يُفضي إليه ذلك من الغلُوِّ والوقوع في المحذور.
ومِمَّا يُوضِّح ذلك أنَّ الكاتبَ ـ وقد افتُتِن