وقال أيضًا ~ تعليقًا على قول ابن حجر في فتح الباري (1/ 327) : (( وفي هذا الحديث من الفوائد ... وتحنيك المولود والتبرُّك بأهل الفضل ) )، قال: (( هذا فيه نظر، والصواب أنَّ ذلك خاصٌّ بالنَّبيِّ * ولا يُقاس عليه غيرُه؛ لِمَا جعل الله فيه من البركة وخصَّه به دون غيره، ولأنَّ الصحابةَ رضي الله عنهم لَم يفعلوا ذلك مع غيره * وهم أعلم الناس بالشرع، فوجب التأسِّي بهم، ولأنَّ جواز مثل هذا لغيره * قد يُفضي إلى الشرك، فتنبَّه! ) ).
ومن الآثار السيِّئة للتعلُّق بالآثار والافتتان بمَن يُدَّعى فيهم الولاية وتعظيم أضرحتهم، ما ذكره عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروسي في كتابه النور السافر عن أخبار القرن العاشر، في ترجمة أبي بكر بن عبد الله العيدروس