يعني: أنَّ الشيطان يزيِّنها للناس حتى يقعوا فيها.
وقال شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز ~ في مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (4/ 353 ـ 354) في بيان أنَّه لا يُتبرَّك بغيره * قياسًا عليه، قال:
(( ولا شكَّ أنَّ هذا تبرُّك خاصٌّ بالنَّبيِّ * ولا يُقاس عليه غيرُه لأمرين:
الأول: ما جعله الله سبحانه في جسده وشعره من البركة التي لا يلحقه فيها غيرُه.
الثاني: أنَّ الصحابةَ رضي الله عنهم لَم يفعلوا ذلك مع غيره، كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من كبار الصحابة، ولو كان غيرُه يُقاس عليه لفعله الصحابةُ مع كبارهم الذين ثبت أنَّهم من أولياء الله المتَّقين، بشهادة النَّبيِّ * لهم بالجنَّة )) .