الصفحة 1 من 5

البيوع المحرمة وأثرها في الأزمة الاقتصادية العالمية"من منظور إسلامي"

الدكتور موسى عايش أبو الريش

كلية الشريعة / جامعة جرش - الأردن

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علي نبيه الكريم

المبعوث رحمه للعالمين وبعد:

فان الراصد للنشرات المناخية الاقتصادية يتنبأ بنذر اقتصادية حالكة السواد، إذ طوحت هذه الازمة بالعملية الاقتصادية في مضائق يتعذر عليها السباحه من خلالها بسهولة ويسر اذ تلجى الاقتصادي إلى تغير مساره وإلا لاقى حتفه وهل هناك من هندسة مالية تضبط خط السير؟ واذا كان ذلك كذلك فهل من وكيل معتمد؟

انعتمد الهندسة الشرعية الاقتصادية ام الوضعية التي تعد نوعا من انواع المغامرة او المقامرة في الميدان الاقتصادي؟

وهدف الشريعة الإسلامية سلامة المنابع الاقتصادية، وحظر المشتقات المالية المتأتية من أنواع المغامرة أو المقامرة.

ولما ارتأت كلية الشريعة بجامعة جرش عقد مؤتمرها العلمي الحادي عشر الموسوم"بالأزمة الاقتصادية المعاصرة، اسبابها وتداعياتها، وعلاجها"ارتايت المشاركة بورقة علمية عنوانها"النجش وأثره في الازمة"

الاقتصادية المعاصرة وقد ابرمته في مبحثين وخاتمة.

المبحث الاول: في صورة النجش وتعريفه في اللغة والاصطلاح وفي حكمه.

المبحث الثاني: في خلاف العلماء في هذه المسالة

الخاتمة: في أهم النتائج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت