الصفحة 4 من 8

أولًا: مقدمة:

يشير خبراء التسويق الى أن التسويق في وقتنا الحاضر يعاني من بعض المظاهر والآليات ليست كما يتصورها البعض. ولكن ليس في نظرية التسويق (Marketing theory) بل في ممارسات التسويق (Marketing practices) ، حيث تحتاج كل سلعة أو خدمة جديدة في السوق الى دعم يستند على خطة تسويقية (Marketing plan) تحقق بدورها عائدًا جيدًا يغطي كل مايتعلق باستثمار الوقت والنقود (Time and Money) .

ويتساءل (3:2001 Doug) ، لماذا تفشل 75 بالمئة من السلع والخدمات وكذا الأعمال عند طرحها في السوق؟ يحدث هذا الفشل بالرغم من أن معظم الشركات تقوم ببحث السوق، إختبار وتطوير الأفكار والمفاهيم، تحليل الأعمال، إختبار وتطوير المُنْتَج، إختبار السوق، وبناءً على هذه الاجراءات يتم البدء بتنفيذ العمل التجاري الجديد.

يفترض التسويق لقيادة إستراتيجية الاعمال بنجاح، يتوجب على المسّوقين القيام بالبحث عن الفرص الجديدة (New opportunities) وإقتناصها بدقة لصالح الشركة وذلك بالاعتماد على بناء وتطبيق المثلث الذهبي التسويقي المتمثل بـ: التجزئة Segmentation )) ، الإستهداف Targeting )) ووضع المُنْتَج في ذهن المستهلك Positioning )) ، بهدف قيادة الأعمال الجديدة بالإتجاه الصحيح. وكذلك يتطلب من المسّوقين توليف أو مواءمة عناصر المزيج التسويقي السلعي (4 P`S) المتمثلة بالمُنْتَج والسعر والترويج والتوزيع أو المزيج التسويقي الخدمي (7 P`S) حيث تضاف ثلاثة عناصر (3 P`S) جديدة تتمثل بمقدم الخدمة (Provider) والدليل المادي (Physical evidence) وعمليات تقديم الخدمة (Process) مع استراتيجية المكونات الثلاثة التي يطلق عليها كوتلر في كتبه بـ (STP) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت