الصفحة 44 من 60

(الحمام حرام على نساء أمتي) أي دخول الحمامات العامة لغير عذر شرعي كحيض ونفاس، وبهذا أخذ بعض العلماء، وذهب الأكثر إلى أن دخولها لهن مكروه تنزيهًا نزلوا الحديث على ما إذا كان فيه كشف عورات أو غيره من المنكرات.

- (أمتي الغر المحجلون)

صحيح: الجامع الصغير عن جابر، برقم 1395

- (أمتي يوم القيامة, غر من السجود, محجلون من الوضوء)

صحيح: الترمذي عن عبد الله بن بسر، الجامع الصغير 1397

(أمتي يوم القيامة غُر) جمع أغر أي ذووا غُرة (من السجود) أي من أثر السجود في الصلاة، قال تعالى: {سيماهم في وجوههم من أثر السجود} [الفتح:29] (محجلون من الوضوء) أي من أثر وضوئهم في الدنيا, وقد سجدت الأمم قبلهم فلم يظهر على جباههم, وتطهروا فلم يظهر على أطرافهم من ذلك شيء, فتلك إشارة هذه الأمة في الموقف يعرفون بها.

وأصل الغرة لمعة بيضاء بجبهة الفرس ثم استعملت في الجمال والشهرة وطيب الذكر, والمراد بها هنا النور الكائن في وجوه هذه الأمة، والتحجيل بياض في قوائم الفرس والمراد به أيضًا هنا النور.

- (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)

متفق عليه من حديث أبي هريرة

(لولا أن أشق على أمتي, لأمرتهم) أمر إيجاب (بـ) استعمال (السواك) أي دلك الأسنان بما يزيل القلح (عند كل صلاة) فرضًا أو نقلًا, ويندرج في عمومه الجمعة بل هي أولى لما خصت به من طلب تحسين الظاهر من غسل وتنظيف وتطييب الفم الذي هو محل الذكر والمناجاة وإزالة ما يضر بالمناجاة وإزالة ما يضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت