- (والذي نفسي بيده ليبيتن أناس من أمتي على أشر وبطر، ولعب ولهو، فيصبحوا قردة وخنازير باستحلالهم المحارم، واتخاذهم القينات، وشربهم الخمر، وأكلهم الربا، ولبسهم الحرير)
حسن لغيره: صحيح الترغيب 1864 عن عبادة بن الصامت
- (ليأتين على أمتي زمان لا يبقى أحد إلا أكل الربا، فمن لم يأكله أصابه من غباره)
حسن: النوافح العطرة لمحمد جار الله الصعدي 284 عن أبي هريرة
- (إن لكل أمة فتنة, وإن فتنة أمتي المال)
صحيح: الترمذي 2336 عن كعب بن عياض
(إن لكل أمة فتنة) أي امتحانًا واختبارًا (وإن فتنة أمتي المال) أي الالتهاء به لأنه يشغل البال عن القيام بالطاعة وينسي الآخرة، قال سبحانه وتعالى: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [التغابن: 15] وفيه أن المال فتنة.
- (ليس من أمتي, من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا)
حسن: الترغيب والترهيب للمنذري 101 عن عبادة بن الصامت
- (إن الله تعالى تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)
صحيح: أحمد عن أبي ذر، الجامع الصغير 1731
(إن اللّه تجاوز لي) أي لأجلي (عن أمتي الخطأ) أي عن حكمه أو عن إثمه أو عنهما. ولا ينافيه ضمان المخطئ للمال والدية ووجوب القضاء على المصلي محدثًا أو يحدث ناسيًا لخروجها بدليل منفصل, والمراد بالخطأ ضد العمد وهو أن يقصد شيئًا فيخالف غير ما قصد (والنسيان) ضد الذكر والحفظ (وما استكرهوا عليه) أي