الصفحة 41 من 60

- (ما تقولون في الشهيد فيكم؟ قالوا: القتل في سبيل الله, قال: إن شهداء أمتي إذن لقليل، من قتل في سبيل الله فهو شهيد, ومن مات في سبيل الله فهو شهيد, والمبطون شهيد, والمطعون شهيد, والغرق شهيد)

مسلم 1915 وابن ماجة واللفظ له عن أبي هريرة

- (أوصيك بتقوى الله؛ فإنها رأس الأمر كله) قلت: يا رسول الله! زدني. قال: (عليك بتلاوة القرآن، وذكر الله؛ فإنه نور لك في الأرض، وذخر لك في السماء) قلت: يا رسول الله! زدني. قال: (إياك وكثرة الضحك؛ فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه) قلت: يا رسول الله! زدني. قال: (عليك بالجهاد؛ فإنه رهبانية أمتي) قلت: يا رسول الله! زدني. قال: (أحب المساكين وجالسهم) . قلت: يا رسول الله! زدني. قال: (انظر إلى من هو تحتك، ولا تنظر إلى من هو فوقك؛ فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عندك) قلت: يا رسول الله! زدني. قال: (قل الحق وإن كان مرا) .

صحيح لغيره: الترغيب للمنذري 2233 عن أبي ذر

- (إن في أمتي خسفا ومسخا وقذفا)

صحيح: الطبراني عن سعيد بن أبي راشد، الجامع الصغير 2132

(إن في أمتي خسفًا) لبعض المدن والقرى، أي: غورًا وذهابًا في الأرض بما فيها من أهلها (ومسخًا) أي تحول صور بعض الآدميين إلى صورة نحو كلب أو قرد (وقذفًا) أي رميًا لها بالحجارة من جهة السماء، يعني يكون فيها ذلك في آخر الزمان, وقد تمسك بهذا ونحوه من قال بوقوع الخسف والمسخ في هذه الأمة وجعله المانعون مجازًا عن مسخ القلوب وخسفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت