الصفحة 4 من 60

حسن: الجامع الصغير للسيوطي / الألباني 1786 عن أنس

(إن اللّه تعالى قد أجار أمتي) أي حفظ علماءها عن (أن تجتمع على ضلالة) أي محرم، ومن ثم كان إجماعهم حجة قاطعة، فإن تنازعوا في شيء ردوه إلى اللّه ورسوله, إذ الواحد منهم غير معصوم, بل كل أحد يؤخذ منه ويرد عليه إلا الرسول صلى الله عليه وسلم، ونكر ضلالة لتعم وأفردها لأن الإفراد أبلغ.

- (في كل قرن من أمتي سابقون)

حسن: الجامع الصغير 4267

(في كل قرن من أمتي سابقون) هم الصديقون الذين بهم يدفع البلاء عن وجه الأرض ويرزقون، وذلك لأن النبوة ختمت بالمصطفى صلى الله عليه وسلم ولم يبق إلا الولاية, فكان من الصحب من المقربين كثير ومن بعدهم في كل قرن قليل. وفي شرح الحكم أن المراد بالسابق الداعي إلى اللّه المبعوث على رأس كل قرن للتجديد.

- (مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره)

حسن صحيح: الترمذي 2869 عن أنس

قال البيضاوي: نفي تعلق العلم بتفاوت طبقات الأمة في الخيرية, وأراد به التفاوت لاختصاص كل منهم بخاصية توجب خيريتها كما أن كل نوبة من نوب المطر لها فائدة في النماء لا يمكن إنكارها والحكم بعدم نفعها، فإن الأولين آمنوا بما شاهدوا من المعجزات وتلقوا دعوة الرسول بالإجابة والإيمان، والآخرين آمنوا بالغيب لما تواتر عندهم من الآيات واتبعوا الذين قبلهم بالإحسان, وكما اجتهد الأولون في التأسيس والتمهيد, اجتهد المتأخرون في التجريد والتلخيص وصرفوا عمرهم في التقدير والتأكيد، فكل مغفور وسعيه مشكور وأجره موفور.

- (أشد أمتي لي حبا, قوم يكونون بعدي, يود أحدهم أنه فقد أهله وماله وأنه رآني)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت