الصفحة 19 من 60

- (لكل نبي دعوة مستجابة, فتعجل كل نبي دعوته, وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة, فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا)

مسلم 199 عن أبي هريرة

- (أتاني آت من عند ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة, فاخترت الشفاعة وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئا)

صحيح: الترمذي 2441 عن عوف بن مالك الأشجعي.

(أتاني آت) أي ملك أو هو النفث وهو ما يلقيه الله إلى نبيه إلهامًا كشفيًا بمشاهدة عين اليقين (من عند ربي) أي برسالة بأمره، وأطنب بزيادة العندية إيذانًا بتأكد القضية (فخيرني) في الآتي عن الله، وعبر بالرب المشعر بالتربية والإحسان والامتنان وتبليغ الشيء إلى كماله لأنه أنسب بالمقام (بين أن يُدخل) بضم أوله يعني الله (نصف أمتي) أمة الإجابة (الجنة, وبين الشفاعة) أي شفاعتي فيهم يوم القيامة.

(فاخترت الشفاعة) لعمومها إذ بها يدخلها ولو بعد دخول النار كل من مات مؤمنًا، كما قال: (وهي) أي والحال أنها كائنة أو حاصلة ويحتمل جعل الواو للقسم أي والله هي حاصلة (لمن مات) من هذه الأمة ولو مع إصراره على جميع الكبائر لكنه (لا يشرك بالله شيئًا) أي ويشهد أني رسوله، ولم يذكره اكتفاء بأحد الجزأين عن الآخر لعلمهم بأنه لابد من الإتيان بهما لصحة الإسلام.

- (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)

صحيح: أبو داود 4739 عن أنس بن مالك

-ما زلنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا من في نبينا يقول: (إن الله تبارك وتعالى لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء, قال: فإني أخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة) . فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا.

حسن: السنة لابن أبي عاصم 830 عن عبد الله بن عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت