فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 49

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن الله عزوجل: (من شغله القرآن عن ذكري ومسئلتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين) .

وقال عليه الصلاة والسلام: (أفضل العبادة القرآن) .

ولما سئل عليه السلام عن أفضل الأعمال قال: (عليك بالحال المرتحل) قيل: وما الحال المرتحل قال: (صاحب القرآن يضرب في أوله حتى يبلغ آخره ثم يضرب في آخره حتى يبلغ في أوله) ونحوها من الأخبار التي وردت وسأسوق قليلا منها مسندا ومبوبا يدل على كثير جاء في هذا المعنى وقد قال الله تعالى: {ما يَوَد الَّذَينَ كَفَروا مِن أَهلِ الكِتابِ وَلا المُشرِكينَ أَن يُنَزَلَ عَلَيكُم مِن خَيرٍ مِن رَبِكُم وَاللَهُ يَختَصُ بِرَحَمَتِهِ مَن يَشاءُ} قيل: معناه: بحفظ القرآن أي ما حسدتكم اليهود والنصارى على شيء كحفظ القرآن وبحفاظ الأمة أنجز الله حسن موعوده من قوله تعالى: {إِنَّا نَحنُ نَزَلنا الذِكرَ وَإِنَّا لَحافِظون} .

وبحفظ وبحفظ القرآن وصفهم الله عز وجل بالعلم فقال: {بَل هُوَ ءاياتٌ بَيناتٌ في صُدُورِ الَّذينَ أَوتُوا العِلمَ} .

وقرر لهم حقيقة العلم وكذلك وجدهم موسى عليه السلام فقال: يا رب إني أجد في التوارة أمة أناجيلهم في صدورهم يقرؤونه ظاهرا.

وكذلك أشعيا بن راموص فقال: قربانهم دماؤهم وأناجيلهم في صدورهم.

وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: {لا حسد إلا في اثنين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار} .

وعن عيسى بن مريم عليه السلام أنه قال: طوبى لمن قرأ القرآن ثم عمل به.

وعلى الحفظ والتحفظ كان الصدر الأول ومن بعدهم فربما قرأ الأكبر منهم على الأصغر منه سنا وسابقة فلم يكن الفقهاء منهم ولا المحدثون والوعاظ يتخلفون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت