تعد فئة التلاميذ ذوي صعوبات التعلم من الفئات التي يمكن وصفها بذوي المحنة التعليمية، التي لا ترجع إلى سبب واضح، ولكنها تعود إلى أسباب كامنة وخفية، وليست مثل أي مرض أو عرض لأي مرض مثل الصداع أو غيره، يستطيع أن يشكو منه الطفل إلى المحيطين به، ومن ثم يمكنهم اتخاذ اللازم أمام هذه المشكلة الواضحة. وكذلك لا يستطيع معظم الأطفال أن يشكوا منها إن لم يكن كلهم. ومن ثم فقَدَ احتل موضوع صعوبات التعلم موقعا هاما خلال القرن التاسع عشر والثلث الأخير من القرن العشرين، فمع بدايات السبعينات من القرن الماضي أصبح هذا الموضوع مألوفا لدى جميع المشتغلين بميدان التربية الخاصة؛ حيث استخدم معظم المربين وعلماء النفس مفهوم صعوبات التعلم للدلالة على خصائص محددة.