بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم:
عندما تلقيت دعوة كريمة من المؤتمر القرآني الدولي (مقدس) الرابع للمشاركة في فعالياته العلمية والبحثية، استعنت بالله وتوكلت عليه، واخترت البحث في الشاهد القرآني في منهج العقيدة والأمن الفكري في كلية الملك خالد العسكرية [1] ، لما يشكله هذا المنهج من تحول في مناهج التعليم العالي والعسكري في المملكة العربية السعودية ـ إذ تعد كلية الملك خالد العسكرية سباقة في إقرار منهج الأمن الفكري وربطه بمنهج العقيدة الإسلامية، كما أن فيه جزءًا من الوفاء لكلية الملك خالد العسكرية التي قدمت لي كل أنواع العون والرعاية طيلة مسيرتي العلمية.
علاقة البحث بمحاور المؤتمر: يقع البحث ضمن المحور الأول من محاور المؤتمر:"الشاهد القرآني في العلوم العربية والإسلامية".
أهمية البحث: تنبع أهمية البحث من كونه منبثق من القرآن الكريم ولمعالجته لموضوع الأمن الفكري الذي يتسم بالجدة، وربطة في العقيدة الإسلامية، التي تعتبر الحصن والملجأ من التحولات الفكرية والأمنية التي تجتاح عالمنا المعاصر، كما أنه يحمل دلالة قوية على قدرة العقيدة الإسلامية على معالجة القضايا الطارئة مهما كانت وتقديم الحلول الناجعة لها.
أهداف البحث: جمع الشاهد [2] القرآني في منهج العقيدة والأمن الفكري وتصنيفه ودراسته وبيان آثاره.
خطة البحث:
(1) - من تأليف الزميل الدكتور: منصور بن زويد المطيري، وقد أقرته شعبة الثقافة الإسلامية، وكذلك أقره مجلس قسم العلوم الإنسانية، مقررًا دراسيًا لطلبة الكلية في المستوى النهائي، وقد صدرت توجيهات من مقام وزارة الحرس الوطني لجميع مرافق التعليم والتدريب بالحرس الوطني للتنسيق مع كلية الملك الد العسكرية للاستفادة من هذا المقرر.
(2) - تعريف الشاهد: الشاهد من الأمور السريع، والشهادة الخبر القاطع. (القاموس المحيط للعلامة اللغوي مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، تحقيق مكتب التراث في مؤسسة الرسالة، بيروت: الطبعة الثانية، 1407 ه - 1987 م، باب الدال فصل الشين، ص 372)