(2) أن يكون للصندوق عمر محدد متفق عليه، عادة ما يكون عشر سنوات، ينتهي الصندوق بانقضائه.
(3) لا يحق للمستثمر سحب حصته من الصندوق أو يبيعها إلا بعد انقضاء عمر الصندوق.
(4) المستثمر لا يشارك في الإدارة الفعلية للصندوق، وإن كان يحق له التصويت على المسائل الجوهرية، مثل تعديل اتفاقية الاستثمار، تغيير عمر الصندوق، أو تغيير الممول.
وتوزع الأرباح سنويا على المستثمرين، وفي بعض الحالات يخضع قرار توزيع الأرباح لحرية الممول (5) .
أما الممول، فهو يقوم بتوجيه أموال الصندوق واستثمارها في الشركات ذات المشاريع الأجدى والأعلى ربحية. وعادة ما يكون الممول ذا خبرة فنية في بعض الصناعات، كالصناعات الكيميائية أو الحاسوبية مثلا، بالإضافة إلى الخبرة الإدارية والمالية. ويشارك الممول بنسبة قريبة من 1% من رأسمال الصندوق. وهو من الناحية النظرية يتحمل حال الخسارة أكثر من حصته (مسئولية لا محدودة unlimited liability) . لكن هذا الشرط ليس له أثر كبير على أداء العمل، نظرا لأن الصندوق لا يقترض، ولا تتجاوز خصومه أصوله. في المقابل يصرف للممول مصاريف إدارية سنوية تعادل 2.5% من رأسمال الصندوق، كما يستحق من 15 الى 30% من أرباح الصندوق.
الرائد Entrepreneur (6)
قريبا من 93% من الشركات التي تدعمها رساميل المخاطرة تعتبر شركات صغيرة. وتمثل الشركات الصغيرة الغالبية العظمى من الشركات والمؤسسات في الولايات المتحدة وفي أغلب بلاد العالم. ويسمى مالك المنشأة الصغيرة ومؤسسها: الرائد Entrepreneur . غالبا ما يبدأ الرائد منشأته بأمواله الخاصة، وقد يستعين بأصدقائه أو أقاربه. نحو 50% من الشركات الصغيرة تفشل خلال السنوات الخمس الأولى من عمرها، والسبب يرجع في الغالب الى نقص الكفاءة الإدارية والمالية، بالإضافة الى نقص التمويل الكافي. وتعتبر رساميل المخاطرة أحد المصادر الأساسية لتمويل المنشآت الصغيرة.