فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 354

شعيب بن عبد الحميد بن بسطام أبو صالح الطحّان، وكان يخضب

حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا شُعَيْبُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَنِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: «انْطَلَقْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلَ حَائِطًا لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ. فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى: امْلُكْ عَلَيَّ الْبَابَ، فَانْطَلَقَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ جَاءَ فَقَعَدَ عَلَى قُفِّ «82» الْبِئْرِ.

فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ. فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ. فَدَخَلَ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ، فَأَقْعَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَمِينِهِ. ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنَ. فَقَالَ؛ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ. فَدَخَلَ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى، فَأَقْعَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ. ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنَ. فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوًى تُصِيبُهُ. فَدَخَلَ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ صَبْرًا. فَدَخَلَ وَقَدِ امْتَلأَ الْقُفُّ. فَدَخَلَ فَقَعَدَ قُبَالَهُمْ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ» (قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: فَأَوَّلْتُهُ انْتِبَاذَ قَبْرِهِ مِنْ قُبُورِهِمْ) .

حدثنا أسلم، قال: ثنا عمار بن خالد، قال: ثنا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الاخضر عن الزهري عن عبيد بن السياق عَنِ [218] ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُسْلِمِينَ عِيدًا. فَمَنْ جَاءَ مِنْكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ وَإِنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ» .

مالك بن خالد الحناط أبو غسان الزفقان

حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا مَالِكُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت