الصفحة 9 من 10

13 -قوله: (الضنك) : الضيق من كل شيء، وشدة التعب، والضَّنْك ضَيق العيش.

14 -قوله: (أنبت لنا الزرع) : أي: أخرج لنا الزرع بسبب المطر.

15 -وقوله: (وأدر لنا الضرع) : أي أكثر لنا دره وهو اللبن، و (أَدِرَّ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَكَسْرِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ، وَفَتْحِ الرَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ مِنْ الْإِدْرَارِ، وَهُوَ الْإِكْثَارُ، وَالضَّرْعُ بِفَتْحِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ، وهو محل اللبن من البهيمة، يُقَالُ أَضْرَعَتْ الشَّاةُ أَيْ: نَزَلَ لَبَنُهَا قَبْلَ النِّتَاجِ.

16 -وقوله: (وَاسْقِنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ) : أخيراتها وهَو الْمَطَرِ.

17 -وقوله: (وأنبت لنا من بركات الأرض) : أَيْ: الْمَرْعَى، وقيل: خيراتها، والمراد بها النبات والثمار؛ وذلك لأن السماء تجري مجرى الأب والأرض تجري مجرى الأم، ومنهما يحصل جميع الخيرات بخلق الله تعالى وتدبيره.

18 -قوله: (والعري) : وهو خلافُ اللُّبْسِ.

19 -قوله: (وَاكْشِفْ عَنَّا مِنْ الْبَلَاءِ) : بِالْمَدِّ أَيْ الْحَالَةِ الشَّاقَّةِ.

20 -قوله: (ضاحت بلادنا) : وفي رواية: (أرضنا) أَي خلت جَدْبًا وبرَزَت للشمس وظهرت لعدم النَّبات فيها، والمعنى أَنَّ السَّنَة أَحْرَقَت النباتَ فَبَرَزَت الأَرض للشمس.

21 -قوله: (وهامت دوابنا) : أي عَطِشَت والهُيامُ في الإبل دَاءٌ يُكْسِبُها العَطَش فَتَمُصُّ الْمَاءَ مَصًّا ولا تَرْوَى

22 -قوله: (نستغفرك للحامات) : بالحاء جمع حوم، والحَوْمُ القَطيع الضخمُ من الإِبل أَكثرُه إِلى الأَلف، وقيل هي الإِبل الكثيرة من غير أَن يُحَدَّ عددُها، وفي روية: [اللهم ارْحَمْ بَهَائِمنا الحَائمة] وهي التي تَحُوم على الماء أي تَطُوف فلا تَجد ماء تَرِدُهُ، والمعنى أننا نستغفرك لتحرم هذه الإبل الحائمة على الماء.

23 -قوله: (وعجت عجيج الثكلى على أولادها) : العج والعجيج رفع الصوت والضجيج والصياح، وعَجَّةُ القوم وعَجِيجُهم صِياحُهم وجَلَبتهم.

والثكالى جمع ثكل وثكلى، وهي التي فقدت زوجها وقيل التي فقدت ولدها.

24 -قوله: (تسرع لنا به النبات) : أي: يكون من بركة هذا المطر أن ينبت الزرع سريعًا.

25 -قوله: (فدقت لذلك عظمها) : أي: أصبحت دقيقة وضعيفة بسبب الجوع والعطش والقحط.

26 -قوله: (أنين الآنة) : الأنين: التأوه والتشكي والتوجع، والآنّةُ الأَمَةُ تَئِنّ من التعب.

27 -قوله: (وحنين الحانة) : الحَنينُ الشديدُ من البُكاءِ فالحانَّةُ الإِبلُ التي تَحِنُّ، والآنَّةُ الشاةُ، وقيل هي الأَمَةُ لأَنها تَئِنُّ من التَّعَب.

28 -قوله: (الأطفال الصائمة) : أي التي عز عليها وجود الطعام والشراب، فأصبحت من الجوع كالصائمة.

29 -قوله: (المشايخ الركع) : أي الذين انحنت ظهورهم كأنهم ركوع من الكبر.

30 -قوله: (والأطفال الرضع) : جمع طفل ورضيع، وهو ما كان في الحولين.

31 -قوله: (البهائم الرتع) : الرتْعُ الرَّعيُ في الخِصْبِ ورتَعَت الماشِيَةُ أَكلت ما شاءت وجاءت وذهبت في المَرْعَى نهارًا.

32 -قوله: (بلاغًا للحاضر والباد) : البَلاغُ ما يُتَبَلَّغُ به، ويُتَوَصَّلُ إِلى الشيء المطلوب، فلعل المعنى يصل المطر الحاضر والباد ويبلغهم كلهم، ويطلق البلاغ ويراد به الكفاية، وتقول له في هذا بَلاغٌ وبُلْغةٌ وتَبَلُّغٌ أَي كِفايةٌ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت