الصفحة 10 من 10

فلعل المعنى: تجعل المطر يكفي الحاضر والباد، وفي رواية"يتسع لحاضرنا وبادينا"

33 -قوله: (أَنزل علينا في أَرضنا زِينتَها) : أَي نباتَها الذي يُزَيّنها.

34 -قوله: (أَنْزِلْ علينا في أَرضنا سَكَنَها) : بفتح السين والكاف أَي: غياث أَهلها الذي تَسْكُن أَنفسهم إليه، والمراد أنزل علينا من المطر ما يكون سببًا للنبات الذي تسكن الأرض به وتخرب بعدمه.

وبهذا نكون قد رتعنا في مرتع مريع للعلم شمل كل ما ورد من صفات الغيث حسب ما وقفت عليه، وإنها لصفات جَدًا لا يعرف أقصاها إلا الله، كتبتها على عجل بلا ريث، خشية فوات موسمه، أسأل الله تعالى أن يجعلها بالغة شاملة، مريحة للقارئ وادعة، كالغيث المدرار على القلوب الواسعة، وأن يعم نفعها الحاضرة والبادية، والله المستعان.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت