4 -مخاطر العمليات: وتعنى مدى الكفاءة في قياس تكلفة نشاط البنك أي الرقابة على التكاليف والإنتاجية وذلك من خلال مجموعة من الأساليب الرقابية على النشاط و الإنتاجية داخل البنك.
5 -مخاطر رأس المال أو الإفلاس: حيث لا يتمكن البنك من البقاء أو الاستمرار عندما تصل القيمة السوقية للأصول إلى قيمة أقل من القيمة السوقية للخصوم، ففي هذه الحالة يكون البنك غير قادر على دفع التزاماته و تصل الخسائر إلى أموال المودعين.
كما يمكن التمييز بين أنواع المخاطر كالتالي [1] :
1 -مخاطر الائتمان: وتتعلق بإمكانية فشل المقترض أو عدم قدرته على دفع الالتزامات الخاصة بالقرض في الوقت المحدد.
2 -مخاطر السيولة: وتعنى عدم القدرة على مواجهة الالتزامات المالية الخاصة بالمعاملات البنكية في الوقت المحدد لها.
3 -المخاطر الاستراتيجية (مخاطر الأعمال) : وترتبط تلك المخاطر بالأنشطة التي تواجه المنافسة أو التقادم في الخدمات المقدمة للعملاء.
4 -مخاطر الالتزام: وتتمثل في مخاطر عدم الالتزام بالقواعد و القوانين التي تنظم عمليات التشغيل وتقديم الخدمات بالنسبة لسوق المنتجات.
5 -المخاطر السلعية: وتتمثل في المخاطر الناتجة عن أسعار السلع والتي تؤثر على البنوك المقرضة ... و المقترضين الآخرين مثل زيادة أسعار البترول أو انخفاضه مما يؤثر بدوره على التدفقات النقدية للمنشات ومن ثمة مخاطر تسعير السلعة.
6 -مخاطر التشغيل: و يقصد بها المخاطر الحادثة في الأموال أو قيمة المنشاة نتيجة عدم أداء الوظائف التشغيلية كما هو متعارف عليه طبقا للقواعد المنظمة لها مثل عدم جودة المنتجات أو سوء التشغيل للميكنة المستخدمة.
7 -مخاطر أخرى: وهى مجموعة أخرى من المخاطر المتعلقة بالخدمات المالية وهى:
-مخاطر السمعة: ويقصد بها أثر تقديم منتج جديد على سمعة المنشاة حيث تعتمد المنشات المالية في سمعتها على الجودة العالية لمنتجاتها وتكاملها بالمقارنة بالمنافسين.
-مخاطر المسؤولية المستقبلية: وهى المخاطر المتوقعة عند قيام المنشاة بإحداث أي تغيير مستقبلي في خدماتها أو تغيير في سياساتها.
-مخاطر تركز المنتج: و تظهر عند الاعتماد على عدد قليل من المنتجات وهذا يقلل من عائد الاستثمار، بينما الاستثمار في عدد أكبر من المنتجات يحقق ربحية أكبر.