الصفحة 8 من 17

1 -سلبية التلميذ الشديدة أثناء تعلمه فهو مثل الوعاء الذي يضع فيه المعلم كم من المعلومات الذي يريده وهذه السلبية تنعكس على جميع جوانب التلميذ وتصبح نمطًا مميزًا لشخصيته.

2 -كثير من المفاهيم العلمية التي يتعلمها التلميذ شديدة التجريد مثل الكهرباء. التكاثر المغناطيس ولا يستطيع تلميذ المرحلة الابتدائية أن يدرك معناها من خلال المحاضرة لأنها طريقة تدريس لفظية.

3 -تتعارض طريقة المحاضرة مع خصائص نمو التلميذ في المرحلة الابتدائية والذي بطبيعته يريد أن يتعلم من خلال أنشطته المختلفة وليس من خلال سلبيته الكاملة في الموقف التعليمي.

4 -نتيجة لسلبيته التلميذ أثناء المحاضرة وعدم مشاركته الحقيقية في الموقف تنتابه فترات من شرود الذهن والسرحان أثناء الدرس ويصعب على معلم العلوم أن يتأكد من متابعة التلاميذ للدرس.

5 -أشارت نتائج عديدة من البحوث في مجال تدريس العلوم أن طريقة المحاضرة لا يمكن للمعلم أن يحقق من خلالها الأهداف المختلفة لتدريس العلوم بالمرحلة الابتدائية فأقصى ما يتعلمه التلاميذ معلومات قد لا يدركون معناها ولا يستطيعون توظيفها في المواقف الحياتية المختلفة كما أنهم ينسون هذه المعلومات بسهولة.

عرف الهيجاء في كتابه أساسيات التدريس ومهارته الطرق الحديثة للتدريس على أنّها نمط أو أسلوب يمكن تكراره في معاملة الناس والأشياء والأحداث موجهًا توجيهًا مقصودًا وواعيًا نحو تحقيق هدف ما ونجد هنا هذا التعريف عامًا وبشكل أكثر دقة فإن الطرق الحديثة هي مجموعة من الإجراءات المختارة سلفًا من قبل المعلم والتي يخطط لاستخدامها عند تنفيذ التدريس بما يحقق أهداف التدريسية بأقصى فاعلية ممكنة وفي ضوء الإمكانات المتاحة ويمكن أن نعرفها بأنها مجموعة الأنشطة والإجراءات غير التقليدية التي قوم بها المعلم بالتعاون مع التلاميذ في مختلف المواقف التعليمية بهدف إكساب المتعلمين عدة خبرات تربوية لتظهر آثارها عليهم كمصلحة للعملية التربوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت