وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ. إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي [غافر60] . قال السدي: أي دعائي (تفسير الطبري 16/51 الجزء 24 ص51) . قال الحافظ « وضع عبادتي موضع دعائي» (فتح الباري 11/95) وهذا دليل على أن الدعاء مستلزم للعبادة.
ما يلزم من دعاء غير الله:
أن يصير المدعو قادرا على سماع ملايين البشر في اللحظة الواحدة.
أن يصير المدعو قادر على قضاء حوائج البشر في اللحظة الواحدة فيصير مدبرا للأمر.
أن يصير المدعو قادرا على فهم السائلين والمتضرعين على اختلاف لغاتهم.
فإما دليل على المعجزة المزعومة كذبا على الله. وإما يلزمكم مساواة المخلوقين في صفاتهم بصفات الله تعالى.
يلزم السماع الشامل لكل المسموعات أو التناقض
يعتقد الرافضة أن النبي أو الإمام حي حاضر سميع مجيب لذا يجوز الاستغاثة به وطلب الحوائج منه.
يلزمكم الطعن في شرف النبي ومروءته
السؤال الذي يطرح نفسه:
هل تعتقدون أن النبي يسمع طلباتكم ويقضي حوائجكم؟
ولكن هل حوائجكم أهم عنده من حاجة فاطمة؟
وكيف تعتقدون أن عمر ضربها حتى كسر ضلعها وتسبب بقتل جنينها محسنا؟ ثم أحرق دارها وكبل زوجها بالسلاسل حتى صار ذليلا لا يستطيع فعل شيء؟
وإذا كان النبي بمقدوره أن يقضي الحوائج فما باله لم يلتفت إلى حاجة ابنته وتلاكها تتعرض للظلم والمهانة بزعمكم؟
أليس هذا هو الطعن بشرف ومروءة النبي؟
وهل كان الإمام قادرا قويا يوم أن ضربت زوجته؟
أين هذه القدرات الإلهية التي نسبها الخميني إليه حين زعم ما يلي:
قال الخميني » إن لأئمتنا مقاما ساميا وخلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات هذا الكون ... وينبغي العلم أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل« (الحكومة الإسلامية ص 52) .
أيليق بعلي أن لا يستعمل هذه القدرة وهو يحتاجها للدفاع عن عرضه وشرفه؟