يلزم الشيعة
اللوازم الفاسدة في عقيدة الشيعة
تأليف
الشيخ عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية
مقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه اجمعين.
أما بعد:
فإن كل مذهب باطل سوف يقع في لوازم باطلة. لأن ما عندهم ليس متقنا ولا محكما.
وكل حق يهرب منه أصحاب المذاهب الباطلة فسوف يقعون لزوما فيما هو شر مما ظنوه شرا مهما حاولوا زخرفة هذا الباطل وتبريره. فإن ما شرعوه من عند غير الله. وما كان من عند غير الله فهو محكوم عليه بالتناقض وسوء العاقبة. قال تعالى { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } .
وقد قال الله للكفار من قبل { إنكم لفي قول مختلف } .
والمذهب الشيعي واحد من هذه المذاهب ذات اللوازم الباطلة الكثيرة التناقض.
والالزامات لهذا المذهب كثيرة جدا ولكن نقتطف منها أهم اللوازم الفاسدة في هذه العجالة بما يكشف ما عليه المذهب من الباطل.
الفصل الأول
الشرك أصل التشبيه
إياك أن تخدع بأدعياء الحرص المزعوم على تنزيه الله ممن جعل لله اندادا. فإن المشرك كاذب في دعوى تنزيه الله عما يليق بالله. ولو كان حريصا على التنزيه لكان حريصا على التوحيد.
هي خدعة شيطانية أخرى وقع فيها فعطل صفات الله بعد وقوعه في فخ الشرك باسم الشفاعة وحب النبي والإمام.
وأول اللوازم في هذا الكتاب هو ما يلزم من يدعون الأموات مع الله ممن رحلوا عن الدنيا وصاروا في عالم البرزخ وانقطعت أسباب الاتصال بين برزخهم وبين دنيانا.
والدعاء هو العبادة كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فيلزمهم بدعائهم غير الله:
أن يعبدوا غير الله ولا يشفع لهم جهلهم بعدما امتلأت نصوص الكتاب والسنة بما يؤكد التلازم بين الدعاء وبين العبادة. قال تعالى:
{ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ } [الأنعام56] .