فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 21

كيف تسبونهم وكأنهم يدافعون عن اليهود والنصارى وأذنابهم ولا يقاتلونهم؟ ألستم ممن يريد نصرة الدين ونيل رضى رب العالمين؟ أتريدون أن يحتل الصليبي دياركم وينهب ثرواتكم ويلعب بعقولكم وبعقول أبنائكم ويفسد عليكم أخلاقكم ويبعدكم أنتم وأبناءكم عن دينكم؟ أترضون أن يطأ المجند الصليبي والمجندة الصليبية على أنوفكم؟ لماذا إذا قام عزيزوا الأنوف الذين لا يلبسون لباس الهوان ولا يقفون موقف الذل والخنوع لقتال هؤلاء المحتلين للديار، المفسدين للدين، الناهبين لما في بلاد المسلمين من النعيم يخرج لنا من الأنذال الأرذال من يتكلم في عرض هؤلاء الأشاوس الأبطال الذين لا يقيمون على مذلة، ولا يُرون من أنفسهم الاستكانة ثبتهم الله على هذا الطريق حتى يلقوه، اسمعوا إلى ما يقول الإمام أحمد رحمه الله "ليس يعدل لقاء العدو شيء، ومباشرة قتال العدو بنفسه أفضل الأعمال، والذين يقاتلون العدو هم الذين يدافعون عن الإسلام وعن حريمهم فأي عمل أفضل منه؟ الناس آمنون وهم خائفون قد بذلوا مهج أنفسهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت