الصفحة 12 من 73

فهذا شيء من الثمار و من الفوائد لتطبيق هذا الاقتراح , فيا ليت أن المرأة أو أن بعض الأخوات يفعلن ذلك الجدول ولعلهن أن ينفعن أيضًا بعض أخواتهن في توزيعه في مدارسهن وأماكن اجتماعهن فإن فعل ذلك كما ذكرنا فيه فوائد جمة.

ثم اختم هذا الاقتراح بالتذكير للمرأة أنها المسئولة أمام الله سبحانه وتعالى عن الإسراف في بيتها , هي المسئولة الأولى عن الإسراف في بيتها في الطعام والشراب وإعداد الأنواع وغيرها , وقد قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"ثم قال"والمرأة راعية" [1] أو مسئولة في بيت زوجها.

-الوسيلة السابعة والثلاثون:

الصلاة في وقتها أيضًا للمرأة , الصلاة في وقتها من أعظم الوسائل لاستغلال رمضان , الصلاة في وقتها من أعظم الوسائل لاستغلال رمضان , والملاحظ خاصة عند المرأة ولعدم ارتباطها بالجماعة تأخير الصلاة عن وقتها والتكاسل عنها ثم نقرها كنقر الغراب , وذلك بحجة إما العمل في المطبخ أو التعب في الدراسة أو التعب في الصوم أو غيرها من الأعذار , فعلى المرأة أن تحرص على المحافظة على الفرائض الخمس في وقتها وفي أول وقتها وبخشوع خاصة وفي هذا الشهر المبارك الذي كما ذكرنا تضاعف فيه الحسنات وتتنوع فيه العبادات.

وأيضًا فبعض النساء إذا حاضت أو نفست تركت الأعمال الصالحة وأصابها الفتور مما يجعلها تحرم نفسها من فضائل هذا الشهر العظيم ومن خيراته , فنقول لهذه الأخت وإن تركت الصلاة والصيام فهناك و لله الحمد خيرًا كثيرًا مثل الدعاء والتسبيح والاستغفار والذكر بأنواعه والصدقة والقيام على الصائمين وتفطيرهم وغيرها من الأعمال الصالحة الكثيرة ثم أ ُبَشِّركِ أنه يكتب لك مثل ما كنت تعملين وأنت صحيحة شحيحة.

كيف ذلك؟!! بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي قال فيه:"إذا مرض العبد أو سافر، كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما" [2] أخرجه البخاري ومسلم , إذًا فابشري المهم استحضار النية الصادقة والخالصة والحرص على كثير من الخير ومن العبادات التي تستطيعينها.

ثم أيضًا قراءة القرآن للحائض والنفساء هذا الخلاف مشهور بين العلماء لكن شيخ الإسلام الكبير رحمه الله تعالى يرى جواز قراءة القرآن للحائض والنفساء بدون شرط أو قيد.

أخيرا من الوسائل و الأفكار للصغار و الخاصة في رمضان:-

-الوسيلة الثامنة والثلاثون:

الأولى و هي الثامنة و الثلاثون بالعدد العام اقتراح لأئمة المساجد للاهتمام بالصغار , وتشجيعهم على المحافظة على الصلوات والتبكير للمسجد وتعويدهم على صلاة التراويح.

كيف ذلك؟ يكون ذلك بأن يعلن إمام المسجد لأهل الحي من أول يوم في رمضان أن هناك عشر جوائز تقل أو تكثر لأحسن وأفضل عشرة صغار يحافظون على صلاة الجماعة و يبكرون لها و يحرصون على صلوات التراويح , ولا بأس للمشاركة فيه أيضًا بعض جماعة المسجد بالتشجيع كبعض التجار بالجوائز القيمة , ولا بأس أيضًا بمشاركة بعض الآباء بطرح أيضًا كما ذكرنا بعض المبالغ المالية لشراء الجوائز القيمة لتشجيع هؤلاء , ولا بأس بالتعاون من الشباب مع إمام المسجد لمتابعة هؤلاء الصغار أو تكوين لجنة خاصة تتابعهم لتفرز في نهاية الشهر عن هؤلاء العشرة أو العدد الذي يحدد , ثم في نهاية الشهر أي في ليلة العيد توزع الجوائز على هؤلاء الصغار ولك أن ترى أثر ذلك على الصغار بل وأقول والكبار بل والحي كله ولو كان في المسجد لوحة للمثاليين كل شهر لرأيت عددًا من الأبناء بل ومن الآباء.

-الوسيلة التاسعة والثلاثون:

الوسيلة التاسعة والثلاثون وهو أيضا اقتراح للصغار وذلك بطرح مسابقات رمضانية لهم إما بحفظ بعض الأحاديث أو الأجزاء من القرآن أو في معرفة سيرة أحد من الصحابة معرفة شاملة أو غيرها من المسابقات , وأيضًا تعلن في بداية رمضان وتوزع الجوائز في الليلة الأخيرة من رمضان ولك أيضًا أن ترى أثر ذلك على الصغار واستغلال أوقاتهم وحفظهم من الشوارع ومن أجهزة التلفاز وانشغالهم بالبحث والقراءة والنظر والحفظ من خلال هذه المسابقات المطروحة. و لعلك تسمع كثرة توزيع الجوائز من خلال المسابقات في ليلة العيد إذًا فأصبحت ليلة عيد حقا , ففي ليلة العيد و في ختام شهر رمضان نسأل الله أن يبلغنا ذلك تجد أن المسجد الذي قامت فيه هذه الأنشطة أصبح مسجدًا نشيطًا وحيًا ترى أًثر ذلك كاملًا على أهل الحي جميعًا لا أقول على الصغار فقط ولا أقول على الآباء بل حتى والله على النساء في البيوت , وأننا لنسمع تشجيع كثير من الأمهات و من الأخوات لكثير من الصغار في مثل هذه الأمور إذا طُرحت من جماعة المسجد , فهل نرى ذلك أيضًا قريبًا إن شاء الله.

-الوسيلة الأربعون:

(1) رواه البخاري.

(2) روه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت