أخبرت إحدى صديقاتي بحالي ورجوتها أن تتصل بالشاب السعودي، والذي بادر بدوره جزاه الله خيرًا بالاتصال بـ"الشيخ"فاتصل بي"الشيخ..."وساعدني في الخروج من البيت، وأسكنني مع عائلة ملتزمة، وما زال يهتم لأمري جزاه الله خيرًا ، علمًا بأنه أول شيخ سني يهتم لأمري (من قبل كنت أكره المتدينين من أهل السنة، واليوم لا أعرف كيف أكافئهم على صنيعهم معي) .
لكن الموضوع لم ينته عند هذا الحد، فقد قام"الشيخ"برفع دعوى -عن طريق محام- ضد أهلي لاستعادة جوازي منهم، والذي بقي معهم مدة سبعة أشهر وهم يماطلون المحكمة بالأكاذيب، وبعدم الحضور.
بعد أن أخذت الجواز لجأ والدي إلى حيلة جديدة بأن رفع دعوى في"المحكمة الجعفرية"لمنعي من السفر.
وأنا الآن بين شقي الرحى، فلا أنا بالتي يسمح لها بالسفر، ولا أنا بالتي تستطيع الزواج برجل من أهل السنة -فإن والدي حين جاءه رجل من أهل السنة يريد الزواج بي قال بالحرف الواحد: (لن أزوجها من سني، وسأجعلها مرمية في الشارع) فهو يشترط أن أرجع إلى البيت.
لكني والله لن أرجع إلى بيت يشتم فيه أبو بكر وعمر صباح مساء، ويطعن في أم المؤمنين عائشة زوج الرسول صلى الله عليه وسلم، ويشرك فيه بالله؛ فإن رسول الله وأصحابه أحب إلينا من أنفسنا، وآبائنا، وأمهاتنا.
الشيعة وسعيهم الحثيث لتقويض هذه الأمة:
أخيرًا:
أقول لإخواني المسلمين في كل مكان: إن الشيعة يسعون سعيًا حثيثًا لتقويض هذه الأمة، ولا يدخرون وسعًا ولا طاقة في سبيل ذلك، فعليكم بالتيقظ لهم ومبادرتهم قبل أن يبادروكم؛ وذلك بكشف زيف ادعاءاتهم، ودحض شبهاتهم.